Skip to content

afza

Loading...
أنت هنا:     الرئيسية الإعلام بمشاركة نخبه من قادة الفكر الاقتصادي العالمي مؤتمر عجمان الاقتصادي الدولي الأول ينطلق في أبريل القادم

عرض تعريفي

   
      
     
بمشاركة نخبه من قادة الفكر الاقتصادي العالمي مؤتمر عجمان الاقتصادي الدولي الأول ينطلق في أبريل القادم
الاثنين, 22 فبراير 2010 14:37
النعيمي: هدفنا الإستراتيجي جعل عجمان واجهة اقتصادية عالمية وبيئه جاذبه للإستثمارات الدولية

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم عجمان، وبحضور نخبة من قادة الفكر الاقتصادي في العالم، أعلنت سلطة منطقة عجمان الحرة عن انعقاد مؤتمر عجمان الاقتصادي الدولي الاول في السابع من ابريل المقبل بفندق كمبنسكي عجمان وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في قاعة المؤتمرات بسلطة منطقة عجمان الحرة. وفي هذا الاطار صرح الشيخ محمد بن عبدالله بن سلطان النعيمى مدير دائرة ميناء وجمارك عجمان ومنطقة عجمان الحره 


بانه تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمى ولى عهد عجمان الرامية إلى ضرورة تحقيق تميز المؤسسات الاقتصادية وتطوير القيادات الوطنية لمواكبة التنافسية الإقتصادية والإستثمارية العالمية للدولة ومن منطلق الحرص على وضع أسم دولة الامارات العربيه المتحده ومؤسساتها على الخريطة الاقتصادية، خصوصاً وما يشهده العالم من تغيرات وتحديات دولية وفي ظل تنامي المبادرات الإستراتيجية والتنافسية العالمية والإقتصادية التي تشهدها المنطقة، وفي الوقت الذي لايزال التفكير فيه على ضرورة تطبيق الحوافز الإقتصادية والإستثمارية كرافد من روافد التنمية، تقوم منطقة عجمان الحرة بتنظيم هذا المؤتمر الذي سيركز على المحاور الاقتصادية والاستراتيجية التي سيطرحها ذوى الرؤي المؤثرة في القرارات الاقتصادية علي المستويين الاقليمي والعالمي، سيما وان توجهات الاقتصاد العالمي باتت تشير إلى بوادر التعافي من الازمة الاقتصادية العالمية ومؤشرات النمو المرتفعة وهو مايصفه الاقتصاديون بمرحلة (الخروج من عنق الزجاجة) رغم المهددات الاقتصادية الدولية من ارتفاع في نسبة البطالة وكسادٍ في سوق البناء والإعمار

كما يركز المؤتمر على محاور اخرى تتعلق بالتخطيط وتطوير الاعمال واستيراتيجيات التعامل مع المرحلة الحالية من التحديات الاقتصادية لتزويد المنطقة بافضل الاستراتيجيات والممارسات الاقتصادية والمعرفية والتجارب المتميزة والناجحة.
واضاف الشيخ محمد بن عبد الله بن سلطان النعيمي ان المؤتمر يجمع قادة الفكر وصناع القرار الاقتصادي في الحكومات ومجتمع الاعمال الاقتصادي والمنظمات الاقليمية والدولية

لتبادل الاراء والافكار والخبرات حول التحديات المتعددة التي تطرحها الساحة الاقتصادية في العالم، مضيفا ان المؤتمر يهدف الي تأطير المناقشة التي تساعد علي تطوير النهج الاستراتيجي العملي لعملية التنوع الاقتصادي في دولة الامارات العربية المتحدة بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.


وقال ان هذا التجمع الاقتصادي فرصة لمناقشة كيفية مواجهة التحديات وبناء الاستيراتيجيات الحديثة للوصول الى افضل الممارسات العلمية وذلك للحصول على افضل النتائج الاقتصادية التي تمنح القوة والمقدرة لتطوير النهج الاقتصادي، الى جانب تناول المحاور الهامة والتجارب الاقليمية والعالمية في التعامل مع الازمات الاقتصادية والانطلاقة القادمة للعمل الاقتصادي في المنطقة. مشيرا الى ان استراتيجية سلطة منطقة عجمان الحرة تنتهج خطا حيويا علي الصعيد المحلي للمساهمة في تطوير وتنمية الاقتصاد الوطني في دولة الامارات العربية المتحدة ، وذلك بان تكون عجمان واجهة اقتصادية عالمية ونقطة جذب للمستثمرين وقطاع الاعمال لتحقيق المكاسب المرجوة ومواكبة حركة الاقتصاد الدولية.

مضيفا النعيمي ان هذا المؤتمر سيستشرف الاتجاهات والافكار الاقتصادية والاستثمارية الراهنة علي الصعيد الدولي باهتمام كبير من قبل المسؤولين عن اقتصاديات العالم ، كما سيسلط الضوء علي المستجدات في الساحة الاقتصادية الاقليمية و العالمية والفرص والتحديات المستقبلية للتنمية الاقتصادية وتأثيرها علي الفرص الاستثمارية الداخلية والخارجية، الي جانب التركيز علي القضايا الاقتصادية ذات الصلة بالتطلعات الاستراتيجية للدولة والمنطقة بشكل عام، وعرض برامج هادفة تنعكس بشكل ايجابي علي الدولة والمنطقة ككل. معتبراً ان انعقاد هذا المؤتمر ملتقاً للحوار في المجال الاقتصادي والمالي خاصة ان الوضع الاقتصادي الراهن يكتسب اهمية خاصة ويعد فرصة لتدارس وضعية الاقتصاد العالمي وآفاقه وإيجاد أنجع السبل لتجسيد نماذج التجارب الاقتصادية الناجحة والرائدة في اطار اقتصاد عالمي جديد لارساء كل الاليات الاستثمارية والمؤسساتية والقانونية الجديدة.


مشيرا الى ان رؤية سلطة منطقة عجمان الحرة اصبحت تنافس على جذب المؤتمرات والفعاليات واستقطاب رجال الاعمال والمستثمرين للتعرف علي المناخ الاقتصادي والاستثماري والنهضة الحديثة التي تعيشها امارة عجمان. مؤكدا ان الرؤى والطموحات معقودة علي ان تنتقل منطقة عجمان الحرة من حيزها المحلي والاقليمي الي افقها التنافسي العالمي وتحويل بوابتها وموقعها الالكتروني الي منصة عالمية للنهوض بمجالات التنمية الاقتصادية في دولة الامارات العربية. 


وقال النعيمي ان مؤتمر عجمان الاقتصادي الدولي سيكون بمثابة نقطة الانطلاق وذلك للعديد من المحافل الدولية الاقتصادية التي تعتزم منطقة عجمان الحرة استضافتها او المشاركة فيها بغية الوصول للهدف الاستراتيجي للخطة الجديدة، والتركيز على كل ما من شأنهُ أن يعزز مكانة منطقة عجمان الحرة كصرح إقتصادي شامخ، ودعامة من الدعائم القوية التي تعزز اقتصاد عجمان بشكل خاص والدولة بشكل عام، مضيفا أن منطقة عجمان الحرة استطاعت في ترسيخ أهميتها اقليميا ودولياً، بحيث أصبحت واحدة من الوجهات الإقتصادية المستهدفة من قبل الشركات والمستثمرين، مبينا ان منظومات العمل  تنطلق من رؤية تستهدف إيجاد بيئة استثمارية جاذبة ضمن اقتصاد وطني مستدام، مع الالتزام الكامل بالحرص على تنمية إقتصادية تتبنى أرقى المعايير،  وتستقطب المزيد من المستثمرين وتحافظ عليهم و توفر لهم أفضل ما هو ممكن لتحقيق المكاسب الإقتصادية المجزية، وقال ان العالم اليوم يواجه


تحديات ومتغيرات اقتصادية متسارعة وبمعدلات غير مسبوقة الأمر الذي يستوجب الوقوف والحديث من خلال تجمعات اقتصادية كبيرة ومؤثرة كمؤتمر عجمان الاقتصادي الدولي.
 

وقال النعيمي ان تنظيم هذا المؤتمر يأتي في وقت أن القطاع الاقتصادي بحاجة ماسة لوضع وتطوير آليات إستراتيجية تعمل من خلال رؤى ومنطلقات كفيلة بتطبيق ثقافة الإقتصاد المعرفي، وكذلك ضرورة وضع المواصفات والمعايير العالمية المطلوبة لكي نتمكن من قيادة المؤسسات الإقتصادية ومراكز الأعمال والمناطق الحرة بنجاح خصوصاً وأن القضايا الاقتصادية والإدارية والتكنولوجية تعرف تنوعا وتطورا على ضوء متغيرات ومستجدات التنافسية والحوكمة العالمية الجديدة.


وأشار الي أن التنافسية الإقتصادية العالمية أصبحت مهمة بالنسبة للمؤسسات كما بالنسبة للدول، حيث أصبحت تسعى كليهما لتحسين وضعيتهما التنافسية، وحرصنا جميعا للمشاركة على النهوض بوضع أسم المؤسسات والشركات الإقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة على الخريطة الإقتصادية والتنافسية العالمية ايضا، أبينا إلا أن نجعل من هذا المؤتمر محطة للوقوف الميداني على المكتسبات التي تحققها المناطق الحرة بالدولة خصوصاً والمنطقة عموماً  لترويجها وتسويقها عالميا واقتناص الفرص التي تتيحها عولمة وتنافسية الأسواق في المرحلة الاقتصادية الحديثة.

وأكمل قائلاً: لقد أصبح من الضروري الإدراك بأن مواكبة التنافسية العالمية أمراً ضرورياً لكل دولة ومؤسساتها وكوادرها التي تسعى إلى نيل درجة التميز والإبداع ومواكبة التطور الاقتصادي الحديث في أروقتها، والبحث عن البدائل التي يمكن من خلالها تحسين قدراتها على مواكبة التنافسية العالمية في ظل العولمة وانفتاح الأسواق والحوكمة العالمية لما لها من أثر إيجابي في بناء مجتمع تنافسي قائم على المعرفة الاقتصادية.


كما اضاف بان المؤتمر سيركز على حقبة ما بعد الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالأسواق العالمية أخيراً، ومحاولة تكوين تصور ورؤية واضحة للمعالم والقضايا الرئيسية للمرحلة المقبلة من خلال تحديد محفزات ومؤشرات النمو الاقتصادي العالمي  بما يعزز قدرة صناع السياسة ورجال التخطيط الاقتصادي على انتهاز الفرص وتقليص المخاطر المحتملة ونتمكن من احتواء انعكاسات الأزمة بنجاح مستقبلاً.

ويأتي تنظيم المؤتمر  في إمارة عجمان تفعيلاً لتوجهات القيادة العليا لضرورة تحقيق تميز قطاع الأعمال ولما يشهده العالم من تحديات وتنافسية دولية ولما تتوخاه الدولة من تحقيق تنمية شاملة ومستدامة حيث يستعرض المؤتمر المفاهيم والاتجاهات الحديثة لإنجاح هذه الإستراتيجية  وتقديم الأسس الداعمة لها وذلك لتحسين وتطوير الأداء المؤسساتي للمؤسسات الحكومية وتكون قادرة على تقديم خدماتها بكفاءة وفاعلية محليا، إقليميا ودوليا ولا يمكن أن يتحقق هذا دون تطبيق أفضل الاستراتيجيات الإقتصادية الناجحة .

جدير بالذكر أن المؤتمر يعتبر الأول والوحيد على مستوى الإمارة  والمنطقة والذي سيعقد بشكل سنوي ويتبنى بشكل خاص المناطق الحرة والمناطق التنموية لدورها الكبير والمهم في تهيئة مناخ الاستثمار وجذب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية وتطوير الصناعات وتنمية التجارة  وخلق فرص للعمل وقد صرح كذلك بأن سلطة منطقة عجمان الحرة جزء لا يتجزأ من هذه المنظومة الإقتصادية وأن هذا المؤتمر سيعد أحد أهم المؤتمرات التنافسية في المنطقة  تجسيدا لرؤية نخبة أصحاب الأعمال والقادة والمفكرين من دول العالم الذين سوف يناقشون القضايا المتعلقة بالتنافسية الاقتصادية وأهم المتغيرات الاقتصادية على المستويين الاقليمي والعالمي، لأن من بين أهداف المؤتمر رفع مستوى الوعي والاهتمام بالتنافسية تجاه تحديات التنافسية الاقليمية والعالمية ومناقشة الموضوعات ذات العلاقة بالتنافسية في مسيرة الأعمال والتجارة الدولية والتنمية المستدامة وبيئة الإستثمار وتطوير الموارد البشرية إضافة إلى موضوعات ترتبط ارتباطا مباشرا بالتنافسية الإقتصادية والإستثمارية، وأن أهمية التنافسية تكمن في تعظيم الاستفادة ما أمكن من الميزات التي يوفرها الاقتصاد العالمي والتقليل من سلبياته، ويشير تقرير التنافسية العالمي إلى أن الدول الصغيرة أكثر قدرة على الاستفادة من مفهوم التنافسية من الدول الكبيرة، حيث تعطي التنافسية شركات  الدول الصغيرة فرصة الخروج من محدودية السوق الصغير إلى رحابة السوق العالمي، لأن هذه الدول الصغيرة والنامية أصبحت مجبرة

على مواجهة هذا النظام بصفته إحدى تحديات القرن الواحد والعشرين،  بحيث ينبغي على حكومات دول المنطقة الاستفادة من سياساتها الإقتصادية في معالجة الإختلالات والوضع الاقتصادي العالمي.

 

 

صوتك يهمنا

التقديم